افتتاح قرية سكنية في ريف عفرين

افتتحت جمعية التنمية في دولة الكويت بالشراكة مع جمعية الأيادي البيضاء السورية، مشروعاً أطلقت عليه اسم "قرية بسمة السكنية" في قرية الغزاوية بريف مدينة عفرين شمال حلب

افتتاح قرية سكنية في ريف عفرين
قرية بسمة السكنية في ريف عفرين - عدسة Fact News

خاص : افتتحت جمعية التنمية في دولة الكويت بالشراكة مع جمعية الأيادي البيضاء السورية، مشروعاً أطلقت عليه اسم "قرية بسمة السكنية" في قرية الغزاوية بريف مدينة عفرين شمال حلب. 

يهدف المشروع وبحسب القائمين عليه، إلى تأمين مسكن للعائلات المهجّرة من خلال نقل الأسر من الخيم إلى شقق سكنية تأمن لهم عيشاً كريماً.

سامي الجرم مدير جمعية" الايادي البيضاء" صرّح لموقع "Fact News" بأنَّ إنشاء القرية السكنية بدأ منذ عام، وتتألف من ثمانية كتلٍ سكنيةٍ، تتضمن كل كتلة ثلاث طوابق في كل طابق منها أربعة شقق تبلغ مساحة كل شقة 45 متراً مربّعاً. 

وبحسب الجرم تتضمن الشقة غرفتين وصالون صغير ومنافع، كما تمَّ تجهيز هذا المشروع بالبنية التحتية والصرف الصحي ورصف الشوارع بحجارة الانترلوك بالإضافة لبناء مسجد ومعهد لتحفيظ القرآن ومركز صحي ومدرسة وروضة أطفال بالإضافة لحديقة. 

وعن آلية اختيار الأسر أوضح مدير الجمعية، ان الأسر اختيرت وفق معايير الضعف والفقر، إضافةً للأسر فاقدة المعيل (الأيتام والمعتقلين) وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم من النازحين الاشد تضرراً. 

فيما ألتقى موقع Fact News "جمعة بكور" أحد المستفيدين من مشروع" قرية بسمة السكنية" والمهجّر من مدينة حلب، حيث قال إنَّه كان يقيم في خيمة ولديه أحد عشر طفلاً حيث كان يعيش في وضع صعب وحالة معيشية سيئة إذ كانت العائلة تعاني من حرارة الجو في الصيف والبرد القارص في الشتاء. 

ويحلم" البكور" بأن يصبح لديه منزل وأن يبتعد عن تلك الخيمة البلاستيكية التي قضى أعواماً فيها، وأشار إلى أن نقله من حياة الخوف والذل لحياة الأمان والعيش بكرامة بعيداً عن الذكريات المؤلمة التي عاشها مع عائلته في الخيمة هي أفضل ما حصل له بعد تهجيره من مدينته حلب.

يذكر أن مشاريع بناء المنازل السكنية للمهجرين، انتشرت في الآونة الأخيرة في الشمال السوري، إذ لاقت قبولاً شعبيّاً، ودعما كبيراً، في ظل السعي لإنهاء وجود المخيمات شمال البلاد.

تقرير عمر أبو ريان - حلب