وفاة طفلة رضيعة في أحد مشافي ادلب ،وذويها يتهمون الكادر الطبي بالتقصير

توفيت طفلة رضيعة عمرها ثلاثة أشهر في أحد المشافي الخاصة ضمن مدينة إدلب شمال غرب سوريا، وذلك بعد حوالي الشهر من رحلة علاجها الذي بدأ في الثاني عشر من كانون الأول، مصابة بمرض الاستسقاء، ويعرف أيضا بتجمع السوائل داخل كتلة الرأس، واتهم والد الطفلة بتقصير الكادر الطبي الامر الذي أدى الى وفاتها..

وفاة طفلة رضيعة في أحد مشافي ادلب ،وذويها يتهمون الكادر الطبي بالتقصير

توفيت طفلة رضيعة عمرها ثلاثة أشهر في أحد المشافي الخاصة ضمن مدينة إدلب شمال غرب سوريا، وذلك بعد حوالي الشهر من رحلة علاجها الذي بدأ في الثاني عشر من كانون الأول، مصابة بمرض الاستسقاء، ويعرف أيضا بتجمع السوائل داخل كتلة الرأس، واتهم والد الطفلة بتقصير الكادر الطبي الامر الذي أدى الى وفاتها..

مصطفى القدور عم الطفلة الرضيعة، ينحدر من قرية المسطومة، قال لإحدى وكالات الأنباء المحلية؛ إن منال ابنة أخي دخلت المستشفى للعلاج بتاريخ الثاني عشر من كانون الأول لتخضع لعمل جراحي وتركيب جهاز سحب السوائل من الرأس، ليتفاجأ ذوي الطفلة بوجود حروق وتورم في ساقي الطفلة بعد العملية الأولى..

أخبرت إدارة المشفى ذوي الطفلة أن العملية مأجورة على حسابهم، دون التوضيح بشأن وجود الحروق في ساقيها بعد أول عملية.

عم الطفلة أشار الى أن تقرير إدارة المشفى كتب فيه أن الطفلة تعرضت لحروق سطحية، بينما أكد طبيب آخر أن الحروق من الدرجة الثانية.

لاحظ أهل الطفلة بعد العملية الثانية، أن جهاز سحب السوائل الذي جلبوه أمريكي النوع وقيمته ٦٠٠$ قد بدل بنوع هندي لا تتجاوز قيمته المئة دولار دون التعقيب من قبل إدارة المشفى على هذا الامر.

ازداد وضع الطفلة سوءاً مع مرور الأيام، حتى توفيت.

محمد القدور والد الطفلة وفي تصريحه لنفس الوكالة قال بعد العملية الثانية بدأت كتل ممتلئة بالسوائل بالظهور في منطقة الرأس، فسأل طبيب من خارج المشفى عن السبب أجابه بأنه تم فتح السحايا أكثر من الحد المطلوب في العملية الأمر الذي أدى إلى خروج سائل الدماغ.

أكتشف عم الطفلة تزويرا بالأوراق حيث أكد أن العملية الأولى جرت بتاريخ الثاني عشر من كانون الاول، بينما تقرير المشفى مكتوب أن العملية جرت في الثالث عشر من نفس الشهر وعليه توقيع والد الطفلة مزورا، وأكد أن معهم إيصال فاتورة شراء الجهاز الطبي بتاريخ١٢ كانون الأول وهو يوم العملية الأولى.

وأكد عم الطفلة أنهم لن يصمتوا وسوف يرفعوا دعوى بحق المشفى بسبب التقصير والتزوير وصفا المشفى بأنه مسلخ.

تواصلت إحدى الوكالات مع إدارة المشفى للاستفسار عن هذه الحادثة ولم ترد إدارة المشفى بشيء حتى تاريخ إعداد التقرير.

أثارت هذه الحادثة غضب شعبي واسع، وبسبب الكثير من الأخطاء الطبية في الشمال، وعدم محاسبة الطبية الأمر الذي تسبب بالعديد من حالات الوفاة.

لم تكن هذه الشكوى الوحيدة ضد المشفى إنما توالت الشكاوى ضد المشفى من قبل مرضى زاروا المستشفى في وقت سابق.

تقرير: مهدي عبد الرحمن.