بريطانيا موقفنا ثابت وسوريا غير آمنة لعودة اللاجئين ولن نعيد أحداً إليها.

أكدت المملكة المتحدة أن سوريا بلد غير آمن، وأنه من الغير المناسب عودة اللاجئين و موقفها ثابت بهذا الشأن، وذلك بعد تقرير لوزارة الداخلية البريطانية ترفض فيه طلب لجوء شاب سوري.

بريطانيا موقفنا ثابت وسوريا غير آمنة لعودة اللاجئين ولن نعيد أحداً إليها.

أكدت المملكة المتحدة أن سوريا بلد غير آمن، وأنه من الغير المناسب عودة اللاجئين و موقفها ثابت بهذا الشأن، وذلك بعد تقرير لوزارة الداخلية البريطانية ترفض فيه طلب لجوء شاب سوري.

فيما قالت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية في تغريده لها أن بريطانيا لن تعيد سوريا في الظروف الحالية، مضيفة أنها تتفق مع تقدير الأمم المتحدة بأن سوريا بلد غير آمن.

كما ويأتي هذا التأكيد عقب قرار وزارة الداخلية البريطانية برفض طلب لجوء لشاب سوري، بحجة أن بلاده آمنة للعودة اليها.

وزارة الداخلية البريطانية وفي سابقة هي الأولى من نوعها وجهت رسالة رفض رداً على طلب لجوء لشاب سوري، بحجة أن سوريا أصبحت آمنة بحسب صحيفة الغارديان.

وسعى الشاب السوري للحصول على لجوء سياسي في بريطانيا منذ العام ٢٠٢٠ ومن المعلوم أنه فر من سوريا في عام ٢٠١٧ حتى لا يلتحق بجيش النظام قائلاً للصحيفة أنه سوف يقتل سوريين آخرين إذا التحق بالخدمة العسكرية.

وأكد أيضاً دون أن يكشف على هويته أنه إذا اضطر للعودة إلى سوريا سوف يحاسب على أنه فارّ ومتخلف من الخدمة الإلزامية وسوف يتعرض للاعتقال والقتل...

المسؤولون في وزارة الداخلية البريطانية قالوا في نص رسالة الرفض التي أرسلت إلى الشاب السوري "لسنا مقتنعين باحتمالية وجود اضطهاد اذا ما عدت إلى بلدك"

وجاء في نص رسالة الرفض " من غير المقبول أنك سوف تتعرض للاضطهاد أو خطر جسيم عند العودة إلى سوريا، وذلك بسب آراءك السياسية وتهربك من التجنيد الاجباري".

استأنف محامي الشاب السوري قرار الرفض لوزارة الداخلية، والذي يعتبر أول حالة رفض لجوء سوري في البلاد بحسب الصحيفة.

إحدى المنظمات ناشدت وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل لإلغاء قرار الرفض وقالت المنظمة اذا كانت المملكة المتحدة ترفض لجوء السوريين فلمن تمنح إذا...إن هكذا قرار سوف يمنع السوريين من الفرار من الحرب والاضطهاد..

ولكن متحدثاً باسم وزارة الداخلية قال يتم النظر إلى طلبات اللجوء بشكل فردي وبما يتلاءم مع السياسة الحالية.

والجدير بالذكر أن بريطانيا لم تقم بإعادة إي لاجئ سوري معارض، في السنوات الماضية بسبب المخاطر التي لا تزال موجودة في بلادهم.

فيما أكد تقرير لمنظمة هيومان رايتس ووتش في تشرين الأول الماضي أنه جميع اللاجئين السوريين الذين اختاروا العودة طواعية إلى بلادهم تعرضوا إلى انتهاكات جسيمة من قبل النظام وميليشياته.

تقرير : مهدي عبد الرحمن.