اقالة مدير الإخبارية السورية مضر ابراهيم من منصبه..."وصف اللاجئين في تركيا بالمرتزقة"

قرر النظام السوري اقالة مدير قناة الإخبارية السورية "مضر ابراهيم" من منصبه عبر وزير الإعلام في الحكومة بطرس حلاق ويعرف عن إبراهيم مواقفه المناهضة للثورة ومن أبرزها وصف السوريين الذي لجأوا الى تركيا بالمرتزقة، ورفضه تعديل المصطلح الوارد عبر قناة الإخبارية.

اقالة مدير الإخبارية السورية مضر ابراهيم من منصبه..."وصف اللاجئين في تركيا بالمرتزقة"

قرر النظام السوري اقالة مدير قناة الإخبارية السورية "مضر ابراهيم" من منصبه عبر وزير الإعلام في الحكومة بطرس حلاق ويعرف عن إبراهيم مواقفه المناهضة للثورة ومن أبرزها وصف السوريين الذي لجأوا الى تركيا بالمرتزقة، ورفضه تعديل المصطلح الوارد عبر قناة الإخبارية.

فيما كشفت مصادر إعلامية موالية أن وزير الإعلام قرر تعيين "عبد الله حيدر" مديراً للقناة والذي كان يشغل مديراً للمركز الاخباري في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، دون تحديد اسباب اقالة "مضر"

كتب مضر ابراهيم منشورا على صفحته الشخصية موجهاً للعاملين في القناة وأعرب فيه بأنه فخور بإدارته للقناة في ظل الظروف الصعبة وأنه من عشاق التحديات والجرأة المحكومة بسقف الثوابت حسب كلامه.

واشتهر "مضر ابراهيم" بحديثه الفوقي الذي يطال الجميع، اذ يعمل على جمع أراء النقد الموجه للإعلام الرسمي، من أجل السخرية وتخوين أصحابها، لكن هذا الدور لم يلقى الصدى المرجو لدى الموالين أنفسهم، إذ تحمل مواقع التواصل سخرية واحتقار كبير لشخصيته.

برز مضر ابراهيم في العام الماضي خلال توليه ادارة الاخبارية السورية، وفي العديد من المنشورات المثيرة للجدل، ويعتبر من أبرز الشخصيات المقربة من النظام والتي دأبت على التحريض ضد السوريين.

ويذكر أنه ليس الشخصية الوحيدة التي هاجمت السوريين، فقد هاجم المفتي أحمد حسون اللاجئين السوريين واصفاً إياهم "خدم وعمال" في الدول التي لجأوا اليها وليست المرة الوحيدة التي يهاجم حسون فيها اللاجئين السوريين.

اعتاد النظام على مهاجمة السوريين بألفاظ مسيئة منذ انطلاق السورة السورية، في محاولة الصاق صفات وتهم كالمرتزقة والأخوان والاتباع وغيرها.

تقرير :مهدي عبد الرحمن