البتراء أكثر من أعجوبة.... واكتشافات مثيرة أذهلت العلماء في المدينة الأثرية.

ذُهل العلماء باكتشاف معلومات مدهشة عن حياة امرأة ثرية ومؤثرة عاشت ذات يوم في مدينة البتراء.

البتراء أكثر من أعجوبة.... واكتشافات مثيرة أذهلت العلماء في المدينة الأثرية.

ذُهل العلماء باكتشاف معلومات مدهشة عن حياة امرأة ثرية ومؤثرة عاشت ذات يوم في مدينة البتراء. 

تُعتبر البتراء من أشهر المواقع الأثرية في العالم، وهي عاصمة العرب الأنباط الذين عمروها قبل أكثر من ألفي عام.

تقع البتراء في محافظة معان جنوب المملكة الأردنية الهاشمية، وتشتهر بعمارتها المنحوتة من الصخور، إضافة إلى ذلك نظام جر الماء عبر القنوات.

عُرفت أيضا باسم "المدينة الوردية"؛ وذلك بسبب لون أحجارها.

 وتعتبر البتراء واحدة من عجائب الدنيا السبع.

ويجمع المؤرخون على أن الأنباط -وهم من الحضارات العربية العريقة– قاموا بنحت البتراء من الصخر بطريقة مبدعة، وجعلوا منها عاصمة لمملكتهم، كما سكن الرومان المدينة في ٣٤٥ قبل الميلاد. 

كانت البتراء مدينة غنية؛ وذلك بسبب استراتيجية موقعها، وسيطرتها على طريق التوابل، وهي طريق القوافل التجارية التي تربط كلاً من أفريقيا وشبه الجزيرة العربية والهند.

فيها الكثير من المعالم الأثرية مثل المعابد والمسرح والمقابر ...

اكتشف علماء الآثار مجموعة من الوثائق المخبأة والمنسية في كهف لأكثر من ألفي عام، وتحتوي هذه الوثائق على معلومات فريدة عن حياة امرأة نبطية تدعى "أبي عدن" عاشت في القرن الأول الميلادي.

تظهر الوثائق أن "أبي عدن" كانت تملك بستانا من النخيل في Moza بالقرب من البحر الميت، واليوم الوثائق في حوزة سلطة الآثار الإسرائيلية.

وقالت هانا كوتون بالتيل -من الجامعة العبرية في القدس- وهي خبيرة في المخطوطات الفريدة: "أبي عدن امرأة نبطية، والوثيقتان مثيرتان لأنهما تكشفان بيع نفس البستان لشخص ثم لشخص آخر".

بحسب الوثيقة باعت أبي عدن البستان في المرة الأولى لحاكم إقليمي نبطي، وفي المرة الثانية لشخص يدعى شمعون.

 تظهر الوثائق أن أبي عدن كانت تجيد القراءة والكتابة، وأن ممتلكاتها كانت ملاصقة للملك النبطي، أي إنها كانت ثرية، وذات نفوذ في المملكة.

وأبرز البروفيسور جون هيلي من جامعة مانشستر ما تخبرنا به روايات أبي عدن عن الوضع الاجتماعي للمرأة في البتراء القديمة.

وقال: "يبدو أنه في النبطية، كان بإمكان النساء التملك، ويمكنهن نقل الملكية – ولهن وكالة في تلك الفترة".

كان للمرأة النبطية امتيازات، لم تكن تحلم بها نساء العالم آنذاك .

بالمقارنة فإن المرأة النبطية كان لها الحق القانوني، وتمثيل نفسها في حين أن الإغريقيات دائما ما كُنّ يحتجن إلى مندوب لإبرام أي عقد .

تقرير : مهدي عبد الرحمن