العثور على جثتي لاجئينِ سوريّينِ أُرغما على القفز من القارب ... والسلطات التركية تعلن أسماءهم.

بعد جهود كبيرة مستمرّة من قبل خفر السواحل التركية، مستخدمينَ ضفادع بشرية وروبوتا ومروحيّة... تم العثور على جثتَي لاجئينِ سوريّينِ من المهاجرين الثلاثة عشر، أرغما على القفز في البحر من على متن القارب في منطقة "ماناف كات" في أنطاليا.

العثور على جثتي لاجئينِ سوريّينِ أُرغما  على القفز من القارب ... والسلطات التركية تعلن أسماءهم.

بعد جهود كبيرة مستمرّة من قبل خفر السواحل التركية، مستخدمينَ ضفادع بشرية وروبوتا ومروحيّة... تم العثور على جثتَي لاجئينِ سوريّينِ من المهاجرين الثلاثة عشر، أرغما على القفز في البحر من على متن القارب في منطقة "ماناف كات" في أنطاليا.

وقالت وسائل إعلام تركية: إن فرق الطوارئ وخفر السواحل تلقَّوا بلاغا من السكان المحليين بوجود أشخاص غرباء على طول الشاطئ، وعند حضور فرق الطوارئ تبين أنهم سوريّون عادوا سباحة من وسط البحر، وقالوا إن هناك شخصين من المجموعة لم يعودا.

بدأت فرق البحث والإنقاذ التابعة لخفر السواحل وقوات الدرك البحرية بحثها في البحر، واستخدموا روبوتا للتصوير تحت الماء، وبدأت قوات الدرك البحث على طول الشريط الساحلي في منطقة "كيزل لوت" كما قامت مروحية تابعة لخفر السواحل بدعم العملية من الجو،

وبعد عدة ساعات من البحث المتواصل، عثرت خفر السواحل على جثتي الشابينِ على بعد ثلاثة كيلو مترات من الشاطئ، قبالة ساحل "ماناف كات" بموقع أوران، وتم نقل الجثث إلى الشاطئ في حي "أغور جالار" في منطقة ألانيا ثم إلى مستشفى ماناف كات الحكومي.

وبعد التدقيق والبحث تبين أن الجثتين تعودان ل "محمود الشيخ" الذي يبلغ من العمر ثمانية عشر عاما و" أحمد الغيني" ذو ١٣ عاما، وهما من ريف حلب الغربي.

وحسب مصادر غير رسمية فإن السوريين الذين وصلوا الي حي كيزل لوت بالحافلة، ذهبوا إلى القارب الذي كان ينتظرهم وسط البحر سباحة، اضطروا إلى القفز من القارب بعد خلاف مع عصابة التهريب تحت إجبار السلاح.

المواطنون الأتراك الذين شاهدوا أشخاصا يسبحون في البحر، اتصلوا بمركز الطوارئ، ووجدت فرق الطوارئ التي حضرت الى المنطقة ثلاثةَ عشَرَ موطنا سوريّاً، تم إسعاف ثلاثة منهم أصيبوا بانخفاض درجة الحرارة إلى مشفى ماناف كات الحكومي.

مهدي عبد الرحمن