مذيع قناة الجزيرة جمال ريان على خطا جورج قرداحي في التشبيح ومناصرة إيران.

المذيع جمال أحمد ريان: إعلامي فلسطيني ومذيع أخبار في قناة الجزيرة القطرية، أو كما يقول بدقه أكثر عن نفسه: أول مذيع لدى قناه الجزيرة، ويصف نفسه كأحد قادة الرأي للتعبير عن الشعوب العربية.

مذيع قناة الجزيرة جمال ريان على خطا جورج قرداحي في التشبيح ومناصرة إيران.

المذيع جمال أحمد ريان: إعلامي فلسطيني ومذيع أخبار في قناة الجزيرة القطرية، أو كما يقول بدقه أكثر عن نفسه: أول مذيع لدى قناه الجزيرة، ويصف نفسه كأحد قادة الرأي للتعبير عن الشعوب العربية.

عُرف جمال ريان بتقديسه لإيران والدفاع عنها، ووصف المجرم قاسم سليماني بالشهيد، ومن أهم منشوراته مباركته للأمة الايرانية حيث أصبحت ندّاً للأمة الأمريكية، مشيرا أنه لا عزاء للأمة العربية!!

 ومن مواقفه المتناقضة تهنئة الإعلامي اللبناني "جورج قرداحي" عقب تعيينه وزيراً للإعلام في لبنان، وتمنى له وللحكومة اللبنانية التوفيق والنجاح لإخراج لبنان من محنتها، حيث وضع جورج قرداحي لبنان بمحنة كبيرة لم يخرج منها إلى الٱن.

 

ووصف إيران بحمامة سلام في تغريدة سابقة له قال فيها: إن إيران لم تقتل فلسطينا، وإيران لم تغير اسم فلسطين، إيران لم تقتل أطفال فلسطين، إيران لم تشرد شعب فلسطين، إيران لم تدمر البشر والحجر والشجر في فلسطين، الكيان الصهيوني مَن فعل كل هذا، (وإيران هي آخر من يهدد وجود اسرائيل بعد التطبيع العربي معها) "على حد تعبيره".

إيران ذراع وجلاد إسرائيل في المنطقة والتي قتلت مئات الآلاف من السوريين والعراقيين واليمنيين، وما زالت تقتل إلى الآن، وبالعكس فإنّ عدد الذين قتلوا على يد إسرائيل اقل بكثير من الذين قتلتهم إيران من العرب المسلمين، وهذا واقع رأيناه وشاهدناه بأعيننا، ورأينا كيف كانت المليشيات الإيرانية ولا زالت تذبح المسلمين في العديد من المدن السورية والمخيمات الفلسطينية في سوريا، بحجة حماية المزارات الشيعية وتحرير القدس، وكأنّ طريق القدس يبدأ بذبح السوريين!!!

ومن أهم أسئلة "ريان" عبر منصة تويتر، طرح سؤالا وكأنه يخيّرك بين شرابَين أحلاهما مرّ، فتساءل: هل تتحالف مع إيران أو تتحالف مع إسرائيل؟ وسؤال ٱخر من هو بشهيد؟ بنيامين نتنياهو أم قاسم سليماني دون ترك خيار ثالث لاختيار أحد المجرمين.

وكأنّ إسرائيل وإيران في جهتين مختلفتين، وليسا شركاء في التآمر على العرب والمسلمين!!

وكان في وقت سابق عبر صفحته على موقع تويتر في تغريدة وجهها لـ”جماعة الخير”، تكلم بأن فايروس كورونا تفشى في إيران، وهي عاجزة عن الحد من الوفيات بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، وتساءل: أليس من الواجب دينياً وإنسانيا" وأخلاقيا" مد يد العون لها، وتقديم المساعدات الإنسانية للإيرانيين، وتنحية الخلافات. 

واللافت استنكار مواقف جمال ريان غالبية من قبل المتابعين والناشطين العرب، حيث أشاروا إلى مساعدة الدول التي طالتها يد البطش الإيرانية، وضحايا جرائمها في الدول العربية مثل سوريا، حيث تجاهل جمال ريان تورط إيران في إراقة دماء شعوب المشرق العربي من العراق مرورا بسوريا ولبنان، وصولا إلى اليمن، والإصرار الإيراني على إرسال المرتزقة والمليشيات التي تتبع لها لقتل الشعب السوري الثائر.

ولد ريان في مدينة طولكرم الفلسطينية في 23 أغسطس عام 1953 ويحمل الجنسية الأردنية، ويعد أول مذيع ظهر على شاشة قناة الجزيرة القطرية عند انطلاقتها، ومقدم أول نشرة إخبارية على القناة عام 1996، ويعتبر مقربا من العائلة القطرية الحاكمة. 

بقلم : عدي أبو صلاح.