التعقيم والتطهير هل يوجد فرق بينهما ؟ وما الطرق المستخدمة لكل منهما ؟

التعقيم والتطهير تلك الثنائية الملازمة لبعضهما البعض،ولا تنحصران في المشافي فقط كما يظن البعض للوهلة الأولى، بل في كل مكان في حياتنا في المنزل والمطبخ وشوارع مدينتنا، فهل هناك فرق بينهما أم هما مصطلحين لذات المعنى؟

التعقيم والتطهير هل يوجد فرق بينهما ؟ وما الطرق المستخدمة لكل منهما ؟

التعقيم والتطهير تلك الثنائية الملازمة لبعضهما البعض،ولا تنحصران في المشافي فقط كما يظن البعض للوهلة الأولى، بل في كل مكان في حياتنا في المنزل والمطبخ وشوارع مدينتنا، فهل هناك فرق بينهما أم هما مصطلحين لذات المعنى؟

يعرف التطهير على أنه: إزالة أكبر قدر ممكن من الأجسام الضارة،وليس كلها حيث لا يمكن ذلك من خلاله ،وتبقى بعض الجراثيم مقاومة ومحصنة ضد مثل هذه الظروف بما يعرف " بالأبواغ ".

أما التعقيم: فهو خلو الشيء المراد تعقيمه من كامل أشكال الحياة للعوامل الممرضة ومن ضمنها الأبواغ.

وبذلك نستنتج أن التعقيم هو أشمل وأعم من التطهير لأنه أقوى وأدق

وأما بخصوص الطرق المتبعة للقيام بذلك، فهناك العديد من الطرق والوسائل المتبعة، يختلف استخدامها واختيارها تبعاً لطبيعة الشيء المراد تعقيمه وسنذكر أهمها:

- العوامل الكيميائية: وذلك باستخدام المطهرات والمنظفات

كالكحول واليود ، ومادة الكلور المعروفة للجميع ويختلف تركيز المادة المستخدمة تبعاً للسطح والشيء المراد تعقيمه.

- بعض المعادن الثقيلة التي لها دورها الهام في التعقيم من أمثلتها الزئبق والفضة اللذان لهما دور هام في القضاء على الجراثيم

- بعض المعقمات الخاصة " الموجودة في المشافي كمادة "السايدكس" وهي من أقوى المعقمات وأسرعها.

- العوامل الفيزيائية: وأهمها الحرارة، حيث يمكن أن تطبق بثلاث طرق 

1 - الحرارة الجافة 

 2 - الحرارة الرطبة   

3- البسترة

وذلك من خلال أجهزة خاصة يتم بها ضبط درجة الحرارة والضغط المطبق على المواد، بما يعرف في المشافي بجهاز الصاد الموصد " الأوتوكلاف"

- وهناك طريقة تستخدم في غرف العمليات خاصةً، ألا وهي التعقيم بالأشعة وتحديداً من نمط الأشعة فوق البنفسجية وهي طريقة لها إيجابياتها ولها سلبياتها فوجب الحذر عند تطبيقها، هذا وزاد العلماء والأطباء تركيزهم على التعقيم التطهير خصوصا في الآونة الأخيرة وسط انتشار جائحة كورونا، 

فيتم دائما تطبيق التجارب والدراسات للوصول لأفضل الطرق الممكنة في التعقيم والتطهير بجودة عالية وسلبيات قليلة.

تقرير: ماهر قارح.