بعد اختراق صفحة فراس الخطيب من الشخصية التالية المستهدفة ؟

في حديث حصري مع الهكر تمكن شاب من مدينة إدلب من اختراق صفحة اللاعب "فراس الخطيب" في تطبيق فيسبوك بعد قرار طرده من قبل الاتحاد الرياضي لمشاركته في مباراة يتواجد فيها مدرب إسرائيلي.

بعد اختراق صفحة فراس الخطيب من الشخصية التالية المستهدفة ؟

في حديث حصري مع الهكر تمكن شاب من مدينة إدلب من اختراق صفحة اللاعب "فراس الخطيب" في تطبيق فيسبوك بعد قرار طرده من قبل الاتحاد الرياضي لمشاركته في مباراة يتواجد فيها مدرب إسرائيلي.

وتمت عملية الاختراق بتحديث صور غلاف الصفحة ووضع علم الثورة السورية ومن ثم وضع الصورة الشخصية للهكر ذاته كما تم تغيير اسم الصفحة من اسم فراس الخطيب إلى الركن الإدلبي، وتفاعل رواد التواصل الاجتماعي مع هذا الاختراق فأثنى البعض على عملية الاختراق ووضع اللاعب فراس محض للسخرية.

وفي حديث لنا مع مخترق الحساب والهكر"عبد الكريم محمود السلوم" أبن مدينة حيش التابعة لمحافظة إدلب قال إنه استغل خبر طرد الخطيب من قبل الاتحاد الرياضي العام و"اللجنة الأولمبية السورية"، بعد مشاركته في مباراة على هامش بطولة كأس العرب في قطر بحضور مدرب إسرائيلي وأنها كانت فرصة للتقليل من شأن الخطيب بعد هذه الخطوة.

وتابع "السلوم" أنه منذ فترة وهو يحاول اختراق حساب الخطيب لاستحواذه على معلومات خولته لاختراق الصفحة بسهولة.

واستغل "السلوم" ثغرة انشغال الخطيب بأمور وقرار طرده بعد أن أصبح حديث الوطن.

وأشار "السلوم" أنه لاقى تفاعل واسع مع هذه الخطوة وأنها حققت نجاحاً وأصبح التريند الأول في الوطن العربي

وأما عن اختياره اختراق صفحة الخطيب قال لأن الخطيب كان من أشهر اللاعبين الذين انشقوا عن النظام، وأعلن ذلك في 2012 خلال مهرجانٍ نظمه معارضون سوريون في دولة الكويت، وقال حينها الخطيب أنه لن يلعب في صفوف المنتخب طالما هناك مدفع يقصف أي قطعة في سوريا.

وتفاجئ متابعي الخطيب في عام 2017، عادته إلى مناطق سيطرة النظام بعد عدة وساطات تحت قيادة لاعبون ومسؤولون موالون للنظام، وعاود اللعب في منتخب النظام بحجة "فصل السياسة عن الرياضة"، ظهر الخطيب آنذاك بصور تجمعه مع رأس النظام الأسد، في أثناء توقيع الأسد على صدره في القصر الجمهوري.

ولفت الهكر أنه سيتمكن من اختراق حسابات اخرى مواليين لنظام الأسد ووعد متابعيه في مفاجئات بشأن ذلك.

وأنها ستكون أقوى من مفاجأة اختراق صفحة الخطيب، دون الإفصاح عن هوية الشخص المستهدف لأن ذلك سيتمكن الشخص من تعزيز صفحته وتقويتها.

أما عن قرار الطرد يشار إلى أن اللجنة الأولمبية أصدرت بيانا جاء فيه: "فرض عقوبة بحق الخطيب وذلك لمخالفته قيم وامتثال المنظمة وانحرافه عن مبادئها الوطنية"، بحسب ما زعمت.

من جانبه رأى الكثير من السوريين بالإضافة إلى تقارير إعلامية عربية وغربية، أن صورة علاقة عداء الأسد لإسرائيل هي وهمية فقط، مستشهدين بأمثلة عديدة، وكان منها تصريحات وتقارير عبرية أشادت بهدوء الحاصل على الحدود مع سورية على مر أربعة عقود، إضافة لحديث شخصياتٍ من أصحاب النفوذ في النظام، عن أن زوال الأخير يعني تهديد أمن واستقرار الحدود.

تقرير: فاطمة السويد