الشيخ أسامة الرفاعي يفتي عن قبول الزكاة لبناء المساكن للنازحين.

قام مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ "أسامة الرفاعي"، بإصدار فتوى حول إعطاء أموال الزكاة لبناء منازل للنازحين في الشمال السوري.

الشيخ أسامة الرفاعي يفتي عن قبول الزكاة لبناء المساكن للنازحين.

قام مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ "أسامة الرفاعي"، بإصدار فتوى حول إعطاء أموال الزكاة لبناء منازل للنازحين في الشمال السوري.

وأضاف الشيخ في نص الفتوى، أنه لا بد لكافة الجهات تقديم أموال الزكاة لبناء كتل سكنية، وأن تتحقق من الشروط الشرعية التي يعتبر فيها المكلف بريء الذمة تجاه واجب الزكاة.

ومن الشروط أن يستحضر الشخص المعني نية الزكاة حين تقديم الأموال، كبقية العبادات في الشريعة الإسلامية.

ويشترط على الجمعية التي يقدم لها مال الزكاة أن لا تصرفه إلا بالشكل الشرعي الصحيح المعتبر في باب الزكاة، ذلك بأن تتعهد الجمعية في منح البيوت للمستفيدين بإحدى صورتين.

والصورة الأولى أن يتم تمليك البيت للفقير تمليكاً صحيحاً كاملاً أرضاً وبناءً، حيث يكون حر بما يتصرف به، وأن يعطى ما يثبت ملكله للبيت بشكل شرعي وقانوني.

وذكر أن: “هناك بعض من الجمعيات تشتري الأرض وتعطي المستضعف البيت المبني عليها، وتبقى الأرض ملكاً للجمعية، فإذا قضى الشخص حاجته في البيت، فإنه يخرج منه ولا يتمكن من أن  يتصرف بشيء منه، فهذه الصورة لا تصح من الزكاة أصلاً، كما لا تصح أيضاً إذا كانت الأرض تتبع لملكية الدولة ولم يتملكها الفقير”.

وأما الصورة التي تصح فيها الزكاة، أن تضع الجمعية بيوتاً سابقة الصنع تركب تركيباً ويسكنها أصحابها الفقراء ، فهذا يصح أن يكون من الزكاة بشرط أن يعلم الفقير أنه يملك البيت المسبق الصنع، ولا يملك الأرض التي وضع عليها، وله صلاحية التصرف في البيت.

الجدير بالذكر : أن العديد من المنظمات الإنسانية. والجمعيات الخيرية بدأت ببناء منازل ووحدات سكنية وأبنية تتألف من عدة طوابق في الشمال السوري للنازحين بالتزامن مع سوء الأحوال الجوية والأوضاع الإنسانية.

تقرير: فاطمة السويد