مقتل شاب وإصابة شقيقه أثناء عملهما في حراسة الزيتون، بعد إطلاق النار عليهما في محيط مدينة إدلب.

شهدت مدينة إدلب ليلة الأحد 21 تشرين الثاني / نوفمبر جريمة قتل راح ضحيتها شخص وأصيب شقيقه بجروح خطيرة، إثر إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين.

مقتل شاب وإصابة شقيقه أثناء عملهما في حراسة الزيتون، بعد إطلاق النار عليهما في محيط مدينة إدلب.

شهدت مدينة إدلب ليلة الأحد 21 تشرين الثاني / نوفمبر جريمة قتل راح ضحيتها شخص وأصيب شقيقه بجروح خطيرة، إثر إطلاق النار عليهما من قبل مجهولين.

وأفادت مصادر لشبكة "فاكت نيوز" أن مجهولين قاموا بإطلاق النار على الشابين اللذين يعملان في حراسة حقول الزيتون في محيط إدلب، مما أدى إلى قتل الشاب "محمد نبيه مناع" وإصابة شقيقه "حسام" بجروح خطرة، جراء إطلاق النار، وتم نقله إلى المشفى.

كما ذكرت صفحة تنسيقية مدينة إدلب على تطبيق فيسبوك أن الشاب محمد نبيه مناع توفي، وأصيب شقيقه حسام بجروح بالغة، وقالت: إنّ سبب الوفاة أنّ مجهولين أقدموا على إطلاق الرصاص عليهما أثناء حراستهما لأشجار الزيتون في إحدى المزارع بمحيط مدينة إدلب.

في حين تحدثت صفحات إعلامية محلية، وناشطون أن الذين أطلقوا النار على الشبان هم لصوص كانوا يحاولون سرقة المزرعة التي يحرسها الشابّان، وعند كشفهم من قبل المتوفّى وشقيقه، تفاجؤوا بوجودهم، فأطلقوا النار على الشابين.

يذكر أن العديد من أبناء المناطق المحررة يعملون في الحراسة الليلية للبساتين والمزارع في إدلب وريفها عند موعد نضوج الثمار وقطفها، بهدف عدم سرقتها والسطو عليها.

بقلم: عدي أبو صلاح