هاشتاغ "أنا بجانب دولتي" يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الحكومة التركية.

اجتاح هاشتاغ جديد أطلقه أتراك ونشطاء أتراك، وحقوقيّون على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، يهدف إلى مساندة القرارات التي تتخذها الحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان حول الاقتصاد.

هاشتاغ "أنا بجانب دولتي" يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي لدعم الحكومة التركية.

اجتاح هاشتاغ جديد أطلقه أتراك ونشطاء أتراك، وحقوقيّون على مواقع التواصل الاجتماعي في تركيا، يهدف إلى مساندة القرارات التي تتخذها الحكومة برئاسة رجب طيب أردوغان حول الاقتصاد.

حيث يحمل الهاشتاغ اسم “أنا بجانب دولتي” والذي تصدر الترند في تركيا على خلفية ظهور فئات محدودة من أنصار الحزب الشيوعي التركي المعارض، بعد أن دعا الحزب التركي المعارض أتباعه للتظاهر ضد الحكومة التركية، مستغلا تراجع الليرة التركية أمام الدولار.

جاء ذلك بعد تصريح في مؤتمر صحفي للرئيس أردوغان عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء يوم الاثنين الفائت، حيث قال: إننا مصممون على فعل الشيء الصحيح لبلدنا من خلال الاستثمار والإنتاج والتوظيف، وسياستنا الاقتصادية الموجهة للتصدير بدلاً من الحلقة المفرغة لأسعار الصرف العالية، والفائدة المنخفضة.

وأضاف أردوغان: نحن كدولة لديها المعرفة والخبرة في إدارة الأزمات المالية، نحن مصممون على اغتنام الفرص التي أُتيحت من خلال الفترة الحرجة التي يمر بها العالم، نأمل أن نرى الانعكاسات الإيجابية لسياساتنا الاقتصادية على الحياة اليومية للمواطنين في الأشهر القادمة.

وتابع أردوغان: إننا سنستمر بسياسات حماية العمال والموظفين من ارتفاع الأسعار بالحد الأدنى للأجور، وحيثما يكون هناك تضخم فلن يكون هناك استثمار، وسينخفض الإنتاج والعمالة، وبالتالي سيختل التوازن.

وأوضح قائلاً: بالمقابل تؤدي قوة التنافس في سعر الصرف إلى زيادة الاستثمار والإنتاج والعمالة، وإن الفائدة هي السبب والتضخم هو النتيجة.

وأكد أردوغان أن بلاده ستخرج منتصرة من الحرب الاقتصادية هذه، وهم مصممون على القيام بالخطوات الصحيحة من خلال سياستهم الاقتصادية الموجهة نحو النمو بدلاً من الحلقة المفرغة المتمثلة في ارتفاع أسعار الفائدة، وانخفاض أسعار الصرف.

وأشار أردوغان إلى أنه يرى اللعبة التي يلعبها أولئك الذين يريدون إخراج البلاد من المعادلة، عبر أسعار الصرف وأسعار الفائدة وزيادة الأسعار، وأكد إرادة تركيا باتباع خطة خاصة.

يُذكر أن تركيا إعلنت إنتاج أكثر من 400 سلاح من تصنيع محلي بالكامل، من ضمنها منظومة هجوم إلكترونية تمتلك قدرات فعالة، حيث كشف المدير العام لشركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية، أن أسيلسان أنتجت هذا العام 172 منتجا من الأسلحة المتنوعة، وأنه بلغ عدد المنتجات التي قاموا بتوطينها في السنوات القليلة الماضية أكثر من 400 سلاح متنوع .

بقلم : عدي أبو صلاح

المصدر : تركيا بالعربي