قوات النظام تقتل أطفال المحرر... وروسيا تصعد جوياً

استشهد طفل وأصيب عدد آخر اليوم الأربعاء، إثر قصف صاروخي من قبل قوات النظام، استهدف مخيماً في محيط بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي.

قوات النظام تقتل أطفال المحرر... وروسيا تصعد جوياً
قصف طيران روسي_انترنت

استشهد طفل وأصيب عدد آخر اليوم الأربعاء، إثر قصف صاروخي من قبل قوات النظام، استهدف مخيماً في محيط بلدة ترمانين بريف إدلب الشمالي.

وأفاد مراسلنا: أن قوات النظام المتمركزة في الفوج 46 بريف حلب الغربي، استهدفت بقذائف الكراسنبول مخيماً للأرامل في محيط بلدة ترمانين، ما تسبب في مقتل الطفل بسام الحلاق وإصابة آخرين جلّهم من الأطفال والنساء.

وأضاف أن القصف تسبب بأضرار مادية كبيرة في المخيم، وتسبب في حالة هلع وذعر كبيرين لدى النساء والأطفال المتواجدين في المخيم، والمخيمات المحيطة.

وقال مراسلنا: إن فرق الدفاع المدني تمكنت من نقل المصابين إلى النقاط الطبية القريبة من المنطقة لتلقي العلاج وإزالة آثار الدمار، ومساعدة الأهالي على التخلص من بقايا القصف.

وأشار مراسلنا أن القصف استهدف بشكل مباشر المخيم، وأن المنطقة لا تحتوي على مقرات عسكرية أو أي تواجد عسكري، الأمر الذي يثبت استهداف المدنيين النازحين في المخيمات، بعد تهجيرهم من مدنهم وقراهم.

وفي السياق قصف الطيران الحربي الروسي بعدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية مواقعاً بالقرب من قرية صلوة بريف إدلب الشمالي، دون أنباء عن أضرار بشرية.

وتناقلت وسائل إعلام محلية صوراً ومقاطع فيديو توثّق القصف الروسي على محيط القرية، وسط حالة تخوف كبيرة من تكرار استهداف المخيمات في المنطقة.

في حين حذّرت المراصد المحلية لمتابعة حركة الطيران من وجود أكثر من طائرة حربية متواجدة في المنطقة، بالإضافة إلى طيران التجسس التابع لذات القوات، ولوحظت حركة نزوح كبيرة من سكان المخيمات القريبة في الشوارع إلى جهات مجهولة، وذلك بسبب الخوف الكبير من الاستهداف المباشر للمخيمات، من قِبل الطيران الحربي الروسي.

 هذا وتستمر قوات النظام المدعومة من روسيا والميليشيات الإيرانية بالتصعيد العسكري وقصف المناطق المحررة، الأمر الذي سبب عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين وحركات نزوح كبيرة.

والجدير بالذكر قوات النظام ترتكب المجزرة تلو المجزرة بحق المدنيين بريف إدلب، وسط صمت واضح من قبل المجتمع الدولي.

تقرير: محمد العباس