تشخيص طبيّ خاطئ يتسبب بوفاة إعلامية مصرية

توفيت الإعلامية المصرية "شيرين دويك" أمس الخميس 18 تشرين الثاني/نوفمبر، إثر تعرّضها لوعكة صحية وتشخيص طبيّ خاطئ.

تشخيص طبيّ خاطئ يتسبب بوفاة إعلامية مصرية
شيرين دويك_أنترنت

توفيت الإعلامية المصرية "شيرين دويك" أمس الخميس 18 تشرين الثاني/نوفمبر، إثر تعرّضها لوعكة صحية وتشخيص طبيّ خاطئ.

أفادت صحف مصرية بأنّ رئيسة التليفزيون المصري "نائلة فاروق" أعلنت خبر وفاة الإعلامية شيرين الدويك المذيعة بالتلفزيون المصري بسبب جلطة في الشريان التاجي، حسب وصفها.

إلاّ أنّ الأطباء قاموا بتشخيصها طبياً بشكل خاطئ بـ "التهاب في القولون" مما أدّى إلى وفاتها بعد ست ساعات فقط من وصولها منزلها أثناء نومها عن عمر يناهز الـ 46 عاماً.

ووفق المصدر ذاته فإنّ مصادر من داخل مبنى "ماسبيرو" أكدت أنّ الدويك كانت قد شعرت بآلام في المعدة، وتم تشخيص المرض أنه تعب في القولون، إلاّ أنّها قضت نحبها وهي نائمة إثر تعرّضها لجلطة في الشريان التاجي.

وبوفاة الدويك يخسر التلفزيون المصري اثنين من أفضل مقدمي البرامج لديه، حيث توفيت أيضاً الإعلامية "مها حسني" عن عمر يناهز الـ 55 عاماً منذ عدّة أيام بعد معاناة مع المرض.

يذكر أنّ الدويك عملت في بدايتها كمذيعة في قنوات "إي آر تي" قبل عملها في التلفزيون المصري، وقدمت مجموعة من البرامج الناجحة منها "نص ساعة صحافة"، وانتقلت بعدها للعمل بالقناة الأولى، كما قدمت برنامجاً بعنوان "جناب السفير" على التليفزيون المصري.

الجدير ذكره أنّ الدويك تعتبر ضمن آخر دفعة التحقت بالتلفزيون في عهد وزير الإعلام الراحل "صفوت الشريف"، ‏وهي متزوجة ولديها طفل، وهي خريجة كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية.

تقرير : محمد المعري