"ذو الفقار1400".. مناورات حربية إيرانية قبل محادثاتها النووية مع الغرب

بدأ الجيش الإيراني مناوراته الحربية السنوية في منطقة ساحلية لخليج عمان، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي يوم أمس الأحد 7 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أقل من شهر من المحادثات النووية المقبلة مع الغرب، بحسب ما نشرت وكالة "اسوشيتد برس" وترجم عنها موقع Factnews بتصرّف.

"ذو الفقار1400".. مناورات حربية إيرانية قبل محادثاتها النووية مع الغرب
الجيش الإيراني _ إنترنت

بدأ الجيش الإيراني مناوراته الحربية السنوية في منطقة ساحلية لخليج عمان، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي يوم أمس الأحد 7 تشرين الثاني/نوفمبر، قبل أقل من شهر من المحادثات النووية المقبلة مع الغرب، بحسب ما نشرت وكالة "اسوشيتد برس" وترجم عنها موقع Factnews بتصرّف.

وقال التقرير: إن وحدات من القوات البحرية والجوية، وكذلك القوات البرية تشارك في أكثر من مليون كيلومتر مربع، أي ما يعادل "386100 ميل مربع" شرق مضيق هرمز الاستراتيجي، حيث يمر ما يقرب من 20 بالمائة من جميع شحنات النفط عبر المضيق إلى خليج عمان، والمحيط الهندي.

وتأتي التدريبات وسط تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة في أعقاب انسحاب الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" من الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015 مع القوى العالمية.

وقال التلفزيون الرسمي إن ألوية من بينها قوات خاصة ومشاة محمولة جواً انتشرت للمشاركة في التدريبات السنوية، مشيراً إلى أنّه من المتوقع أيضاً أن تشارك في التدريبات مقاتلات وطائرات هليكوبتر وطائرات نقل عسكرية وغواصات وطائرات مسيّرة، ولم يتضح إلى متى ستستمر هذه العملية.

وأضاف التلفزيون الرسمي: إن المناورات التي أطلق عليها اسم "ذو الفقار 1400" تهدف إلى "تحسين الاستعداد لمواجهة التهديدات الأجنبية وأي غزو محتمل، حسب وصفه.

وقال مسؤولون أمريكيون الأسبوع الماضي: إن إيران احتجزت ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي في خليج عمان الشهر الماضي، ولا تزال تحتجز الناقلة في مينائها.

فيما قدمت إيران روايات متضاربة عما حدث، مدّعية أنّ قوات مغاوير الحرس الثوري أحبطت مصادرة أمريكية لناقلة تحمل نفطاً إيرانياً في خليج عمان، وأطلقت سراح الناقلة، وبثت لقطات درامية على التلفزيون الحكومي، لكنها لم توضح الحادث.

يَعد الاتفاق النووي، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، أو "JCPOA" بحوافز اقتصادية لإيران مقابل قيود على برنامجها النووي، ويهدف إلى منع طهران من تطوير قنبلة نووية.

ولكن بعد انسحاب الولايات المتحدة من الصفقة في عام 2018، وإعادة العقوبات على إيران، تخلت الأخيرة علناً عن قيود الاتفاق على تطويرها النووي.

وتقول إيران: إن مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة وصل إلى أكثر من 210 كيلوغرامات، أي ما يعادل "463" رطلاً، في أحدث خطوة تحدّ قبل المحادثات النووية المقبلة مع الغرب.

وبموجب الاتفاق النووي التاريخي، مُنعت إيران من تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 3.67 بالمائة، يمكن استخدام اليورانيوم المخصب بنسبة تزيد عن 90 بالمائة، في صنع أسلحة نووية، رغم أنّ طهران تصرّ على أنّ برنامجها النووي سلمي، حسب وصفها.

الجدير ذكره أنّ الاتحاد الأوروبي وإيران والولايات المتحدة الأمريكية كانوا قد أعلنوا الأسبوع الفائت أنّ المحادثات غير المباشرة لإنعاش الاتفاق ستُستأنف في الـتاسع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر في فيينا.

تقرير: محمد المعري