بعد أن وصف نفسه بصرماية الوطن دريد لحام يصرح من جديد واصفاً نفسه بالآية الكريمة التين والزيتون . 

أثارت تصريحات الفنان السوري المؤيد للنظام دريد لحام جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن واصف نفسه بالآية الكريمة "التين والزيتون".

بعد أن وصف نفسه بصرماية الوطن دريد لحام يصرح من جديد واصفاً نفسه بالآية الكريمة التين والزيتون . 
دريد لحام _أنترنت

أثارت تصريحات الفنان السوري المؤيد للنظام دريد لحام جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن واصف نفسه بالآية الكريمة "التين والزيتون".

وفي لقائه في برنامج السؤال الصعب الذي بث على قناة سكاي نيوز العربية، قال دريد لحام مقتدياً بكلام المفتي السابق للنظام أحمد حسون: أنا ومن بقي معي في سوريا مذكورين بالقرآن الكريم "التين والزيتون" وقال: "نحن التين والزيتون المغروسين في رحم بلادنا سوريا"

وأثناء لقائه أكد "لحام" تأييده ووقوفه مع النظام المجرم قائلاً: أنا مع النظام ضد الفوضى، وأنا أنتقد اخطاء السلطة كثيراً، وأعمالي ليست أعمالاً سياسية، بل هي أعمال فنية، وأعمال وطنية، وأنا لا أحب السياسة.

وأضاف "لحام": حاول الكثيرون أن يدفعوني من ضفة إلى ضفة بعيداً عن وطني سوريا، ولكن أنا اخترت أن ابقى في ضفة الوطن, وطني سوريا ومهما حاولوا أن يدفعوا بي إلى الضفة الأخرى فلن يستطيعوا. 

وأكد "دريد لحام" خوفه من المخابرات أكثر من خوفه من الله تعالى، موضحاً في كلامه بأن كل مخابرات العالم تسبب له الرعب والخوف، وعلى رأسهم المخابرات الأمريكية، وليس فقط مخابرات النظام المجرم.

وفي جوابه على سؤال طرح عليه بما يخص اللاجئين السوريين وتهجيرهم، قال: أنا لا أعتقد أن هناك أحداً هجرهم، ولكن البعض من الناس هاجروا ليعودوا على حصان أبيض ليستلموا المناصب.

ولم تنتهِ تصريحات دريد لحام التي تثير الجدل، ففي برنامج "في أمل" الذي ظهر فيه سابقاً، كان قد وصف نفسه بصرماية الوطن قائلاً: لو وطني غلطان أنا معه، وإذا بردان أنا تيابه، وإذا ختيار أنا عكازته، وإذا حفيان أنا صرمايته.

تقرير : عمر أبو ريان