الكهرباء بديل أوفر للمحروقات والطاقة الشمسية في الشمال السوري

بعد ارتفاع أسعار المحروقات في مناطق شمال غرب سوريا، لجأ العديد من أهالي تلك المناطق لاستخدام الكهرباء للتدفئة والطهي والإنارة وغيرها، كبديل أوفر تكلفة من المحروقات وأفضل من الطاقة الشمسية

الكهرباء بديل أوفر للمحروقات والطاقة الشمسية في الشمال السوري
الكهرباء في ريف إدلب _ إنترنت

بعد ارتفاع أسعار المحروقات في مناطق شمال غرب سوريا، لجأ العديد من أهالي تلك المناطق لاستخدام الكهرباء للتدفئة والطهي والإنارة وغيرها، كبديل أوفر تكلفة من المحروقات وأفضل من الطاقة الشمسية.

أفاد "م_ب" شاب يقطن في مدينة إدلب شمال غربي سوريا في حديثه ل fact news أنه "في ظل ارتفاع أسعار الغاز والمحروقات، أصبحت تكاليف الطهي والتدفئة غالية جداً، ما دفع معظم سكان المنطقة للاستغناء عن الغاز واستخدام الكهرباء كبديل أقل تكلفة".

وتابع: "وصل سعر أسطوانة الغاز في الفترة الأخيرة إلى ما يقارب 160 ليرة تركية، وهو سعر غالٍ جدا مقارنة بأجور العمال في مناطقنا، فضلاً عن أن الأسطوانة قد لا تكفي العائلة شهراً واحداً".

وأردف: إنه "بمعدل نسبي تحتاج العائلة 200 ليرة تركية تقريباً لغاز الطهي فقط، بالإضافة إلى أسطوانة أخرى للتدفئة، وبتدفئة شبه معدومة، ما يجعل تكاليف التدفئة والطهي عبئاً ثقيلاً لا يمكن لمعظم الأهالي تحمله"

وأضاف: "مع عودة الكهرباء إلى مناطق شمال غرب سوريا، وتوفرها في أغلب مناطق إدلب بأسعار مناسبة تغنيك عن استخدام الطاقة الشمسية التي تحتاج صيانة سنوية بتكلفة 100 دولار تقريباً، كان استخدام الكهرباء الحل الأوفر للاستغناء عن كلا الأمرين، من غاز الطبخ والطاقة الشمسية بأسعار زهيدة جداً؛ إذ لا تتجاوز فاتورة الكهرباء 100 ليرة تركية مع تشغيل أدوات الطبخ ومدفأة صغيرة، وإنارة البيت بشكل كامل".

وكانت الكهرباء قد عادت إلى مناطق إدلب وريفها في شهر أيار الماضي، بعد انقطاع دام لسنوات جراء القصف؛ وذلك بعد أن أبرمت المؤسسة العامة للكهرباء التابعة لحكومة الإنقاذ في إدلب اتفاقاً مع شركة "green energy" لجلب الكهرباء من الأراضي التركية. 

تقرير: سدرة فردوس