طائرات روسيا ترتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين في إدلب.

ارتكبت طائرات روسيا الحربيّة صباح اليوم الخميس مجزرةً مروعة بحق المدنيين، نتيجة قصفها بالصواريخ الفراغية محيط مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي.

طائرات روسيا ترتكب مجزرة جديدة بحق المدنيين في إدلب.

ارتكبت طائرات روسيا الحربيّة صباح اليوم الخميس مجزرةً مروعة بحق المدنيين، نتيجة قصفها بالصواريخ الفراغية محيط مدينة معرة مصرين بريف إدلب الشمالي.

وقال مراسلنا: إن طائرة حربيّة روسيّة استهدفت بشكل مباشر بعدة غارات جوية بالصواريخ الفراغية مزرعة بالقرب من مدينة معرة مصرين بريف إدلب الجنوبي، ما تسبب في استشهاد خمسة مدنيين وإصابة آخرين في حصيلة غير نهائية.

 وأوضح: إن الشهداء هم 3 أطفال وامرأة ورجل في حين لازال العدد النهائي مجهولا، ومازالت فرق الدفاع المدني تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وأضاف: إن القصف تسبب في أضرار مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة للمدنيين، كما حصلت حالة هلع ورعب كبيرين نتيجة هول القصف الذي حصل على المنطقة.

وأشار إلى أن الطيران الحربي مازال يدور في أجواء مناطق ريفي إدلب الشمالي والجنوبي، بالإضافة إلى تحليق لطيران الاستطلاع في ذات الأجواء.

 هذا وحذرت مراصد تعقب الطيران في المناطق المحررة من تكرار عمليات القصف، ونوهت إلى عدم تجمع المدنيين تفادياً لزيادة الأضرار البشرية.

  وتنتهج الطائرات الروسية الموالية لحكومة الأسد وجيشها نهجا عدائيا لا إنساني، بتنفيذ غارات جويةمتكررة؛ إذ تقوم بعد تجمع الناس والمختصين للإنقاذ بتنفيذ غارات أخرى لتقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين، والمختصين بالإسعاف والدفاع المدني.

وفي السياق قصفت قوات نظام الأسد صباح اليوم بعدة قذائف مدفعية، وصواريخ قريبة المدى قرية كفر عمة بريف حلب الغربي دون أنباء عن إصابات.

وتستمر قوات النظام وحليفتها روسيا والميلشيات الموالية لها بقصف المدنيين في المناطق المحررة، الأمر الذي يتسبب غالباً في مقتل وجرح عشرات المدنيين، وغالبيتهم من الأطفال والنساء.

والجدير بالذكر أن طائرات روسيا ترتكب المجازر بشكل مستمر وتتحدث عن الإنسانية والإرهاب، وسط صمت دولي ومشاهدة العالم أجمع.

بقلم : محمد العباس.